فيلم قصير عن طفولة القديسة فيرونيكا جولياني – الأول من سلسلة فيديوهات عن مراحل حياتها

1٬834

عند دخول القديسة فيرونيكا الدير لم تتردّد في الإجابة على الرب يسوع الذي قال لها «أطلبي مني ما تشائين وسوف تحصلين عليه»، قالت «نعمة المقدرة على أن أحبّك».

هذه العبارة كانت شغلها الشاغل منذ طفولتها! فالشيء الوحيد الذي حرّكها وكان محور حياتها هو الحبّ الإلهي. ملكت فيرونيكا قلب يسوع فأعطاها أن تصير الأكثر شبهاً به بين جميع القديسين. لكن لكي تصل الى درجة الكمال هذه، عمل الرب يسوع في حياتها منذ أن كانت طفلة رضيعة. فرافقها وعلّمها ونمّاها في النعمة وصيّرها أعجوبة يصعب إدراكها. وكل ما أرادته فيرونيكا هو أن تحبّ. وبما أن عريسها إله متألم مصلوب، فهي أيضاً تريد أن تتألّم وتُصلب معه. لذا أحبّت الألم، وتاقت من كل جوارح قلبها أن تُعوّض وتكفّر، الأمر الذي بدأت تفعله منذ صغرها.

طفولة القديسة فيرونيكا جولياني لم تكن طفولة عادية، بل سلسلة متواصلة من الأعاجيب والأحداث المذهلة التي لم ولن نشهد مثلها في حياة أي من القديسين.

في الفيديو المرفق، جمعنا القليل من هذه الأحداث لنكوّن صورة ولو باهتة بعض الشيء عن عظمة هذه القديسة التي تجلّت بشكل مدهش في سنوات طفولتها.

بمعونة الله سيكون هذا الأول من سلسلة فيديوهات تسرد للمشاهد سيرة حياة عملاقة القداسة عبر كل مراحل حياتها.

مواضيع ذات صلة